احاول إسكاتها ..
أتوسلها
ولكنها تعاتبني ..
وتبالغ بردة فعلها ..
تتسارع وكأنها تسبق الزمن..
تراجعت اصابعي ..
ووضعتها على قلبي ..
كانت نبضاته شبيهة بتلك الدقات ..
لكنها مؤلمة ..
تصارع النبض..
تسابق اللهفة ..
ترضخ للحنين ..
ويقتلها الشوق ..
وأنا ما بين دقة ونبض ..
أنتظرك أن تأتي ..
ليقف الزمن ..
وأحتويك .
ليهدأ نبضي ..
ولازلت أنتظر ..
ولكن إلى متى ؟؟؟