لأول مرة ينتابني شعورٌ خفي
بروعة المراهقة
التي فارقتها منذ سنوات..
فارقتها
بالعمر،،وبالشكل،،وبالتصرفات،،
ومع ذلك أشعر أنها عادت
إلي دفعة واحدة..
فقط عندما ألقيتك،،
صرت أهتم بالسنوات
التي مرت بدونك،،
وصرت أتمنى لو أنها
لا تحسب من عمري..
يوم رأيتك،،والتقت عيناي بعينيك..
أحسست أنهما تومضان ببريقٍ،،
وإشراق..من نوع..قوس قزح..
أتعرف أنني...
منذ سنوات وأنا على خصام مع المرآة
ولكنني حين رأيتك،، صارت المرآة
صديقتي،،صرت أترك لشعري
حرية الانسدال على كتفي،،
وأتخيل يدك تتسلل..لتمسك بعضاً
من خصلاته..
كم من مرة،،
سمعت إطراءً لجمال عيني،،
ولكنني..
الآن فقط صرت أسعد بهذا الإطراء..
فهما اللتان عرفتاني عليك،،
وكانتا رسول قلبي إليك،،
.jpg)
