منتدى أقراء حروفي للفكر والثقافة والفن وكل ألادب العربي منتدى أقراء حروفي  للفكر والثقافة والفن وكل ألادب العربي

 


recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

أُشاهدكُ علىٰ أصابعي&&بقلم الكاتبة يارا السليڤيوم

أُشاهدكُ علىٰ أصابعي
تُمْلِي عليها
نَصّاً
بـ يَاقَةٍ حِبْرْية!
نَضَج صَحْن البيت!
و أُدْخِلَ ، بِكْر ازْرارِه ، وزارة الزّيت!
انزلقتْ باحَة القَميص ،
بـ غضروفِ النثرية!
مظروف... يُشْبِكْ ارقامه الفَلكية
بعصبية!
الاظافر آيلة للأنهيار!
و جُيوبي اشْرعت فَمها السّافِر
نبتتْ بها عُشْبَة الدينار
يا سيادة النّمو
سأدّخركْ
لإشْعَار آخر!
الصّبار ،
قَنافِذ ليلْ!
و جدتي تَمْقتْ التصوير و النوافذ!
إلتصق ظّلها المجيد بـ الجِدار ،
تثاءبتْ في وجِه العدسة الدّسمة!
ابتسمتْ الديّار
مر،ّ شُوكٍ طويل ،
علىٰ ثقب بطاقتها الشخصية
بعدها تَبرْوزتْ ، حولها الاقاويل ،
غابتِ المقْدسية ...
و بقتْ صُورتها غَاضبة!
في مِحفظتي!
اسْقيتُ الحائط الخائب (غَرْفَةً ) !
من كَتِفي!
صاحت القنافذ ..
التجاعيدُ لا صوتَ لها يا أحرفي
وحْدها ،
شِفاهنا ، تُسْمعها ملمسَ
ما نُريد فِعله !
مثل حجارةٍ مهددةٍ بـ الكَي ،
و فاكهة سُوقٍ ،
تستغيث
و سط الحشد !
تعالي
أيتها الخيمة !
فلقد بلغتِ سن الرشدْ !
و يَحُقّ لك أتخاذ قرارٍ نازفٍ!!!
كـ القَضْم !؟
أومأتْ نافذتي للـ قمر ، فـ إنْشقّ خَاطره!
قرأتُ عليه دُعاء الكَرز!
دعاني لعناق صادقْ
كرر ألمه ..
إرتعشتْ بادية العربْ
خشيتْ ان تمسها فوضي احتجاجه!
مَنعته من تَسّلق ظفائر
الزنازين!
عض شفتيه المُكْتنزتين!
رجع كـ مزْهرية فَارِعَة
الظل
كـ مغَارة ألوانْ
تقف على خَرز قدميها
مُكفهرة الكَعْب،
سَامِقة الاحضانْ !
بين اصبعي و القلم سِرٌ .. ، أزْرق
لا يباح به!
و إذا بِيحَ !!!
فـ همساً ..
و قُبُلاً !
إقتربي لأُحَاسب خوفكِ هذا
دفاتري العِّدة ،
بَاعَة جوّالين
فمن يشتري باقي الاشْهر ، منّي
بـ إثنى عشر غلافاً ،
و أهلَّة معدودات!
خلع الظلَّ النائم في مسامي
قرنفلة مُسوَّسة !!!
علَّقْ لَثّتي فِي الشَّمس..
نائحَةً !
و مشىٰ !
للافكار بنات!
و للحوار قَنوات!!
يعَطّر لها عرينه المثير
ليهمس ..
فكان هَمسه.. زئير!!
فرت الافكار متبرجة .. أمامه
كـ الرهط!
أرادها متكاملة ...تُخرس الثقوب ..
لكنها صنوبرة حديقة !
جثَتْ مكانها...
لتبتلع ظلالها الرشيقة..
و كُنا السابَحُون ،
دون ظّل ، و حُفاة !!
فـ نزل إلينا رَغيف القمر !
غطسَ بحليب العُمر
قِيل ، قَبْل ألف فِطام مضىٰ
كانت هناك
نجمة تسبح بين خصلاته
سقطت قديماً من تنور السماء!
الان أصبحنا ثلاثة !!
خبز ...
و مِلح ،
و دولةٌ عمياء!
و قد أدخلتنا الشّهية مِن أوسع ابوابها!!!
بقلم 
الكاتبة 
يارا عبدالله

عن الكاتب

غير معرف

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

منتدى أقراء حروفي للفكر والثقافة والفن وكل ألادب العربي