أثقلت ياوطني بقيد الإغتراب
ومن ثقال القيد ما لي من سراح
وجراح بعدك في الفؤاد تكاثرت
عبر السنين وفوق ما بك من جراح
من نزفها في النفس لهب حارق
والنبض بين جوانحي وخز الرماح
وصدى نواحك لا يفارق مسمعي
ومع صداه جواب قلبي بالنواح
والصدر ضاق بكل أشجان الغريب
وما شعرت سنين بعدك بإنشراح
وبراح هذا الكون في عيني يضيق
وما لنفسي غير أرضك من براح
ومدى إشتياقي جاوز الليل الطويل
وليتني كالطير خفاق الجناح
ما كنت أصبر لحظة يا موطني
وإليك أرحل طائرا قبل الصباح
وبلهفتى أنسى متاهات الدروب
.jpg)
