ماكان
ضرك لو أبحرت
في مقلتي وغمست أناملك
ولامست بها شغفي ولهفي
وعرفت كم من الهوى أخفي
بين طيات جفني وحدقتي
كم سوال مفزع و رهيب
كم من جواب غريب
عزيز دلالك
ومؤلم غيابك
كيف
فأومئ للقاء تلتقي الشفاه
و تكتظ مصافحة
بقضمة من اسنان
علي اطراف ذقن
و توت احمر
يقطر شهدً كيف
و تترنح قدماي
امام خصرك وكانه
كمان من زمن العزف
الجميل.
.jpg)
