" ظل المشاعر "
لم أعد أستطيع فهمك
كنت شفافا كماء الينبوع
وكنت انا اماثلك كماء
سلسبيل أكثر شفافية
وكنت أرى أعماقك
وأقرأ نفسك
وأصل إلى أسرارك
بسهولة
لأنك ثبت ذاتك في
وجودي
وترسخت جذورك في
مشاعري ، و عبقت خلاياي
بطيب أنفاسك
كان الخوف بعيدا عن
إحساسي
اطمأنت أحلامي في
جوارك كما يطمئن الطفل
الرضيع في حضن أمه
كنت من قبل أخاطب
فيك نفسي ، أما اليوم
فإنني أحس بالغربة عنك
والحيرة والحرج
شيء واحد ما زال
يمزقني أسى وحسرة
ويدميني عذابا ، وهو
إنتقالي إلى ناحية
الظل في حياتك
سعاد الجروشي - ليبيا
.jpg)
