كما صباحيستغزوني نظرات و وداع بارد وبين أغصان الوعود الشاحبة عطشاً للقبلاتوشجرة الانتظار المثقلة بضوء القمرِ سأفترشُ مقعدَ الغربةِ الصّدئأتبادلُ حزنٍ و الذكرياتبالنظرة تجاوزت حدة النَبل، لذلك الأرخبيل والطود الممشوق المتمايل. مهد هشام