الى أمراءة..
ثائرةُ..
تُغريني..
بجسدِها .. وشَعرِها
وصدِرها متوسطُ
أبيضُ
البشرة...
وخصرِها..
ارضُ ُتتجاذبُ عليهِ
صَراخاتُ الكَفرة..
صَريحةُ
فيها الصِدقَ اجمعهُ
كذابةُ
لمّاحةُ
صغيرةُ كطفلةٍ..
سَهلة ٍ
مُتهورة..
أحبها..وتدعي اني اكرهُها..
وانها لا تهتمُ كثيراً
ان احببتُ غيرُها..
مُكابرة ُ
تخافَني اذ اغضبُتها
كقطة ٍجميلة.ٍ
تئنُ ان على يدي ّ
إنمتُها..
لكنّها حَذِرة..
تَختارني
ان اخترِتُها
مُتمردةٌ
تُعاند ُسَطوتي لها .
وفي لحظة ٍ
تصيرُ امراءة ٍ مُتنمرِة..
حنونةُ..طيبة.ُ.
قاسية.ُ..
خَطِرة..
كباريسِ هادئهّ..
كفيغاسِ صاخبةّ
كالبركان ِ
مُتفجرة..
تَثقبُ جلدي فَتدخلهُ
وتدخلُ في جسدي
كامراءة ٍ
متُحررة
قويةُ ..جبارةُ
مستأسدةُ..
نَمِرة..
جَاهلة ُ مُتحضرة
في قلبِها طِهرُ..
في جسدِها
حَديثُ امراءة ٍ
عاهرة...
تُغريني دوماً بها
في الليل.ِ.
على جَسدها..
ضَجتْ دمائي بها..
و صدرُها قِبابُ
مُتنورة..
ولها قِدُ يُذيبني..
يالله ِ
ما اخطره..
ماسةُ يشعُ بريِقها
أثريةٍ كالرومانِ
تُحفةُ نادرة..
هي نارُ لا تخبوا مَشاعِرُها
لها وجهُ رقيق ُ
وقليلهُ ما اكثره..
قصائدي شوقُ لها تُدميني
وحروفي بها
كازهارِ مُخضّرة..
كالقهوةِ بمرِها..
كالنبيذ ِ لهجَتها..
تتركُ الثلج َ
في اعصابي.
وتُسّكره..
كسيجارةٍ كوبيةٍ..تُشعلني
تطفئني
كحبوب ِالاسبرينِ
مُخدرة..
تحتلني بجنودِها دوماً معيْ
وتخبرني..
ان ابتعدت..
ساغزو العراق..
وانثره..
...
.jpg)
