قسوة الهجر
غيابا لم يكن كأي غياب
اخذ معه الروح والهناء
جعلني في دوامة
ادور ياله من ابتلاء
فتح شراع الهجر واقلع
لم يودع او يلتفت للوراء
على شاطئ الدهشة
ابقاني مذهولة كالبكماء
لم اناقشه او انتقم منه
لم ابذل اي جهد ولا عناء
فقط ظللت اصفق كفيا
بين هل سيعود وبين لا
وماهى الا ان لطمتني موجة
فعرفت ان بقائي غباء
واني ان رجوتك فرصة
فرصة اخرى ام لم ارجو سواء
تبا لكل يوم انتظرتك فيه
لقد ضاعت مشاعري هباء
.jpg)
