يا أنا .. ويا أنت غَيْر نفسك ..
... تُغير التاريخ. فلا يكن صوتك
صادحا بالحقوق مهمل للواجبات،
فالحديث عن المرض والشعور بألمه
لايمت الدواء بصلة
وليس طريق معبدا للشفاء،
الرأس التي لا تحمل فكرة يقودها
وثن الجهل لتعبده،
صنما تعتليه متى كفر بها
أسقطها من فوق رأسه على خازوق
وحله ورثه من العصور الغابرة،
عاد صاغرا إلى ما قبل حيث كان،
منساقا وراء رغبات ممرغة تشبع
نهم جوعه الحيواني،
فقط لكي لا يموت الجسد.
بشير قطنش
.jpg)

