..............
تَضهرُ لي ليلاً
تُضيءُ لي عُتمتي من صَمتِ الجُدرانْ
تحملُ مشطاً خشبياً
تدخلُ في جَسدي مَساءاً
تمتطي فرساً وتدخلُ الاوردةَ والشُريانْ
كصلاحِ الدينِ تخلقُ تاريخاً
تَحذفُ ُ تاريخاً
وتقتلُ في رِمشها مُلوكُ الافرنجةٍ والجان
ترسمُ حُباً يَغُمرني
تحتلُ أشلائي فتشعلها رماداً
ووتتركُني كُحطامِ الخشبِ والصُلبانْ
تَقراُ شِعراً
تكتبُ شعراً
تمضغني وتمزجني بالفُرشِ والالوانْ
تدخلُ في قلبي كأمرأةٍ
أستقراطيةٍ ملكةٍ من مِلوكِ الرومانْ
وفي لحظاتٍ تغتالني
وتقتلُ ما بداخلي من حُبٍ
وتنزعُ مني أعذبُ الألحان ْ
أقسمُ عليكِ من انت ِ يا أمرأة؟
و كيف تجعلينَ منيّ صَبياً في لحظةٍ
وفارساً من بينِ الفُرسانْ..؟
خلصيني من هذا الترنحُ يا سَيدتيْ
حرريني من سجنِ الباستيلِ
وعذابُ الفرسِ
خلصيني من عُقدةِ التَوهان ْ
أني في زِنزاتي مُنذُ عَرفتكِ
لا أفهم من أنتِ
وكيف َ أستطعتِ أن تأخُذيني
يا زهرِ البُستانْ
أراكَ كلّ مَساءاً فما استطتُْ
أن أخرجَ من نَفقي
من قَلقي
من رحمِ الأحزان
تسأل ُعنكِ عصافيرٍ النوافذِ كُلّ صباحْ
يسألُ عنكِ الأباطرةُ والقياصرةُ
وبني عَدنان
من نبضِ قلبي تَخرجينَ
وتدخلينَ كيفما شِئتٍ
من دون سؤالٍ ولا أستئذانْ
وما زلتُ للان لا أعرف ُمن أنتِ
وما زلتُ الآن ؟
أبحثُ عن قصيدةِ حُبٍ فما أسَتطعتُ
ان أكتبكِ بحرفٍ
فجميعُ قصائدي خَلفَ القُضبانْ
يا أيتها المرأة
التي دخلتْ بين التبغِ والدُخانْ
...
دريد الراوي
.jpg)