ياهاجري
أقول وقد همَّ الفؤاد بغالي
أيا هاجري لو أن رأفت بحالي
لأغمض جفني بعدما فرّقَ النوى
وحلّ على الأحزانِ ضيفُ خيالي
فيامؤنسي ما أنصف الدهر بيننا
تعالَ أعاهدْك الهوى بِسؤال
فإن قضتِ الأيام بالعدل بيننا
فقلبي محزونٌ وقلبك خالي
ساوقدُ من أجل الوصالِ أصابعي
لتهنأ فينا بالغرامِ ليالي
بقلمي رابية الأحمد
.jpg)