بين الحياة والموت
بين الحياة والموت ..
إنكشف الغطاء ...
بصري اليوم حديد ..
مرت عشر سنين ...
طفلا كنت …
في رأس العيد ..
أتتبع خطى جدي ...
جدي الذي كان هنا ...
يركب فرسه الحمراء ..
وأنا أركب عصى المكنسة.
أسميها حصاني السعيد ..
كبرت أنا بلا أم على ..
أعرف فقط طعم القديد
وهذا الزمن عنيد ..
بين الحياة والموت ..
طافت حولي فراشات ..
كما لو كنت ..شمعة ..
أذرف دمعة تلو الدمعة …
على عمري ….
حين وصلت للعشرين …
عرفت من كتب التاريخ ..
أننا إنتصرنا في حطين ..
هل أصدق نفسي أم جدي …
أم عصى المكنسة ..
التي أزاحتني من الطريق ..
تعسا للعشرين ..والأربعين. .
تزوجت مثل أي مسكين ..
كان أصغر أولادي عنيد ..
سميته على إسم النبي ..
كانت نصيحة أبي ..
أسميه ياسين ..
لكن الزمن لعين ...
سرعان ما هجرت من بيتي...
تركت صورة جدي. .
معلقة في صدر الديوان ..
سرقوا كل شيء. ....
دفاتري ..وملابس. .
ألعاب أطفالي …
جدي كان …
شاهد على ما حدث لي ..
إتصلت بأمي. .أم على ….
قلت لها ...أنا عائد إلى بيتي …
لم يعد مهما ..........
أن أعيش. ..بعد الخمسين
تضرعي لله ..تضرعي ..
لعل الله يغفر لي. ..
وأرحل بسلام إلى عالمي الجديد ..
على غالب الترهوني
بقلمي
.jpg)
