وقفت علي شاطئ حياتي
أراقب بصمتِ عتيّقُ ذكرياتي
امواجا متلاطمة وسفنُ محطمة
وبقايا حٌطّأّمَأّ خَلَفِّتّهِأّ آهاتي
َّسحٌقِأّ لَظّلَمَ السنين وِالليالي
سحقت هامتي فحطّمت أحلامي
هِذه سفينة حبِي غارقةً بِلا قبطانِ
وِرياحا عاتيةُ حطمَت شراعاتي
وِهِذّهِ امنياتُ عالقة بِين الركامِ
تستغيثُ ،تأنُ ، تستجدي رحمة زماني
وِهِذا عمري السحيق غريقا بِأّلَأّعٌمَاقِ
ايها الزمن العتيق أرحمَ صرخاتي
ف دمعي غائرا تّحٌجِر بِأّلَأّحداقِ
فجأة صٌوِتّ طّيِّوِر أّلَنِوِرَّس أفِّأّقِنِيِّ
وِدِعٌتُّ شٍأّطّئ ذّګريِّأّتّي وِرحٌلَتّ عٌنِهِ
ولملمتُ احزاني المتناثرةُ علي الشطآنِ
بقلم
د. تراتيل القمر جابر
.jpg)
