وأنا أنتظر أن
يرن جوالي
طال انتظاري
ساعات طويلة وعيناي لم تفارق النظر إليه
ولكن دون فائدة
مرت الدقائق والساعات
وأنا أنتظر
وطال الانتظار
أهمس ف خاطري دون أن يسمعني أنا
ماباله لا يهاتفني وأطمئن نفسي بقولي :
ربما انشغل ولكن سوف يتصل
إنه يحبني وينتظر التواصل معي
ولكن الحقيقة غير ذلك تماما
تمر الأيام والأشهر والأعوام
ويمر معها العمر
وأنا أنتظر ولا فائدة من الانتظار
فلم ولن يرن جوالي،،،،،،،!
بقلمي
أم البراء 
.jpg)
