صهيل الروح
تُزهَقُ الآه
والروحُ تنوحُ
لتُطفىءَ ناري وحنيني
أُنصِتُ لصوتِها الشجي
وجيشُ الأماني
يمتشق الريحَ
فتستريحُ الروحُ المهاجرة
بعد صهيل....
ويضجُّ زئيرُ الياسمين
من نزف أحلامي
لن تدمعَ الحروفُ....
إلا دُرّاً فوق تاجِ المعاني...
وسوف يهجُرُ الليلُ
شواطئ الأشواق...
فتراني
أجمعُ شعاعَ الفجرِ
وقبلاتِ الزهرِ
لأهديها للسماء
حبّاً
يستوطنُ قادمَ أيامي
بقلمي
غادة سلوم الحاج
لبنان
" فراشة الحروف "
.jpg)
