سمعت حديثا مؤكدا
ثمة عطرأغير قـآبل للتأويل..
وتقول:
إن نَـطقت إسمهُ اصبح
شهدًا فاض ..به فمي.....
أنا امرأة ثرية جدًّا.... !!!!
لدي من الذكرياتِ ما هو،،
أثمن من الجواهر،
وأغلى،،،، من خزائن الأرض،
ولدي الكثير،، الكثير منك..
خزانتي .. هي مخبأٌ وملاذ للنصوص
والقصائد التي تنبض بروحك.. وعرين محياك
نصوص،،،،، كتبَ لي الكثير.......زمن
الحبر، والحب،،،،، والدموع......
كتبَ لي ما لم يكتبهُ عاشق من قبل،
ولن تكتب من بعد..!!!!
لم تكن كتابة فحسب،
بل...صلاة في محرابِ التجلي. والقنوط...
أتلو..منها عن ظهرِ عشق، وكبرياء!!!!!!
وأُبقيت منها،،، في جيب الذاكرة وقبضة يدي ....
هي قوتي عند ،،،، مرارةالأيام،،،ولقمة عيشي.
في الحياة.!!!
اودعتها ...
على حافةِ الطاولة ،بجوار بعض الأحاديث
وبعضها يستلقي إلى جواري
على الوسادةِ المجاورة،،،،،، كحارسٍ لليلي
فأنا.انثى.!!!!!!
أنثى .... في حوبتي.... خزائن مباديء
ترتدي الحروفَ كما ترتدي الفصول،
وتتعطر بأنفاسِ حروفي
اما قلت لك اني ؟.... أنثى فاحشة الثراء....
ثرية بجواهر الخطى الثابتة
على كل الدروب ..
وانا من ..
عانقت الاشواك وأكملت.
. طريقها كوردة.عبقة
بطيب الأنفاس....
هبة الصباح
سورية
.jpg)
