أول اعتراف
فتحت سمائي نوافذها
خطت رسائلها
قطرات مزن على رخام القصيدة
كنت أرنو بشغف
إلى غابات غضة
خرجت أفنانها
من أزرار؛ فتحتها ريح عابثة
و أرتل بصوت هامس خاشع
آيات حبك في معابد الوجد
شاركت دموعي ؛ يراعي
هملت على بيض الصحائف
عاجزة عن وصف ذاك المد
والجزر في عينيك
موجة عاشقة ؛
انتحرت على رمال بحرك
الزبد يعلو ؛ يعلو
كنغم في جوقة امتهنت
سرقة السحر من عيون ناعسة
وحدها شمس الضحى
بوجهها الأحمر المتورد
ضحكت خجلى
بعد أن أزاحت وشاحها الذهبي
الهفهاف .
عن كل مايحدث
قلت : ربما أحبك
سكن الكون كله
أمام أول اعتراف
توقفت النسائم عن مداعبة نجوم الياسمين ؛
والعبث بتويجاتها الرقيقة
تسلقت بخوف شديد حواف الذكريات
خشية أيقاظ الشوق
في لحظات الحب تلك .
غادرت طيور الحنين أغصان
لهفتي
ونامت أحلامي في عيون عاشقة
تبحث بين تويجات الورد
عن احساس بالحب
تنزع تويجةوردة
وتنزع قلبها معها
(يحبني ؟ !) ؛ (لا يحبني )
يطول رصيف الحب
تبطىء الخطوات
الوردة مازالت بين أصابع عابثة
وسؤال مازال يبحث عن جواب
بقلمي نبيلة علي متوج
سورية
.jpg)
