واردتك لروحي جنة
فكنت لها النار
جعلتك الحياة فكنت لي الموت باصرار
ماهمني بعدك ولا تجاهلك والانتظار
فقد زرعتك بستان فرح وعيني لك ترقبان
كلما خفق الفؤاد قلت أتى من كان للقلب جمار
فما رأيت منك الا الصدود والانكار
فكيف بقلبي وقد رحلت دون أنذار
ماعدت اتأمل عودتك وبنيت على طريقك الاحجار
فما عدت اشتاق لحديثك فلديك جبل اعذار
وما عاد العقل يقتنع بل بدا يغير المسار
فكم من زهرة عشقت الطائر
فما نالت الا القهر ووجع الليل يتبعه النهار
وعامها شتاء ليس فيه الا البرد خالي من الامطار
ماذبلت زهرة الا ارسل الله لها غيمة تسقيها بالامطار
حتى ان عادت للحياة تجاهلت ماحولها وتمايلت مع العودي والقيثار
لتحتضنها اشعة الشمس في وضح النهار
عن اي جنة تذكرها فما نلت الا لهيب النار
غضب وتأنيب ولوم هذا مرفوض وذاك امر باصرار
فأن امتثلت طرت بلا جناحين وحاولت تسلق الجبال واكثرت احلاما وافكار
فيا جنة احاطها النار كلؤلؤ اضاء بريقها بين الاحجار
قد لبستي الرمادي لون القلق والانتظار
ثم حزنتي فكان ثوبك كالليل تعصف به ريح فيه صرصار
لتكون نبضات القلب مكفنه بابيض نقي ازال من قلب المسلم ما وسوس به نسناس الكفار
((بقلمي :أديبة العمر))
سورية
جعلتك الحياة فكنت لي الموت باصرار
ماهمني بعدك ولا تجاهلك والانتظار
فقد زرعتك بستان فرح وعيني لك ترقبان
كلما خفق الفؤاد قلت أتى من كان للقلب جمار
فما رأيت منك الا الصدود والانكار
فكيف بقلبي وقد رحلت دون أنذار
ماعدت اتأمل عودتك وبنيت على طريقك الاحجار
فما عدت اشتاق لحديثك فلديك جبل اعذار
وما عاد العقل يقتنع بل بدا يغير المسار
فكم من زهرة عشقت الطائر
فما نالت الا القهر ووجع الليل يتبعه النهار
وعامها شتاء ليس فيه الا البرد خالي من الامطار
ماذبلت زهرة الا ارسل الله لها غيمة تسقيها بالامطار
حتى ان عادت للحياة تجاهلت ماحولها وتمايلت مع العودي والقيثار
لتحتضنها اشعة الشمس في وضح النهار
عن اي جنة تذكرها فما نلت الا لهيب النار
غضب وتأنيب ولوم هذا مرفوض وذاك امر باصرار
فأن امتثلت طرت بلا جناحين وحاولت تسلق الجبال واكثرت احلاما وافكار
فيا جنة احاطها النار كلؤلؤ اضاء بريقها بين الاحجار
قد لبستي الرمادي لون القلق والانتظار
ثم حزنتي فكان ثوبك كالليل تعصف به ريح فيه صرصار
لتكون نبضات القلب مكفنه بابيض نقي ازال من قلب المسلم ما وسوس به نسناس الكفار
((بقلمي :أديبة العمر))
سورية
.jpg)
