اجمعني بين يديك
كخطيئه لا تريد غفرانا
فبين كفوف يديك
يسكن قلبي
كعصفورٍ وجد أمانه أخيراً
وعلى خطوط يديك
كُتب قدري
فصرتُ أقرأ عمري
في راحة كفّك
كلّ خط فيها
يحكي عني
عن شوقي
عن ضعفي
وكأنك لم تمسكني فقط
بل أمسكتَ أيامي
ورسمتَ نهايتي
بدايةً بين يديك
حين تلمسني
تتوه الحكايات
ولا يبقى سوى نبضي
يناديك
فابقَ هكذا
تمسك بي
كأنني قدرك
وكأنك كلُّ أيامي
صافي مصطفى
.jpg)
