عَلى ظِلّه ..
الغَر..
لَِـ يكَاد أن يَشبَهُنِي..
&
يَتزاحَم ضُحاه ...
بِساحةِ خُدرِي..
كَزَائِرِ لَيلٍ ..
تَجَانَب معي..
مَقام حُزني ...
&
لأبكِيه ..
و أَتقّيأ ألوَانَهُ
بِكُل مَزجٍ...
إنْ أَسعَلَت...لُغتها ..
رئَة مُدنِي ...
&
فَتركُضني الاغصَان...
أَينَما.. اتّجَهتُ
لثماً...
و بِصَهيل مِن الرَشَفات ..
تُنهِك شَجَنِي...
&
و غَابَة اقُحُوانك..
المُغلقَة ..
عن جّبِينك .. ذاك..
بكُل مَفاتِيحَها الحُبلي ..
هُنا ..
ستَسكُنَني ..
&
أُعَلّق أَمسَهُ الصّدِءَ ...
بِخَاصِرة ..
مَنطِقه ..
فَيَرتَجف ...
خُلخَال الهَوى المُفتَطِنِ
&
و أَرتَدِيِ ضِيَاؤه.. عِند...
كُل ذِي ظُلمَة ...
مَضَت...
و أَنزَع رَتابَتهِ
المُثلَى...
كَما يَنزعَنِي
&
وَ بَحّة حَرفَهُ ...
المَغشِيُّ ..
لَها .. وَقَع نَحِيب
عَلي فَاه نَايٌ..
يَتيمَ .. البَالِ
و اللّحنِ
&
وبعَصا أنفَاسه ..
شَقتّ ..
طّاعَة القصيد...
اليَّ ...
بنزَقَ...قَلبٌ
عَلِيل السّمع والُاذُنِ
&
و بواقِي .. رَوضُه
المطعُون...
تَلوُكها المُهَج ..
بضُروس.. تَدُكّ صُخور ..
البُؤس
كَي تَلِنِ
&
فَأرتَدي جُلّ المَنِازل
لكَي َأزوُرهَا...
ذَات وَحشَة
فتُبحِرَ بِدمَع مآقييّ
السُّفِنِ....
&
و أُطعِم التّعسَاء سِر شَقاوتي
و أُسرِجَ غُرَف..
حُرقَتي ...
بِقُطَبَ
كَفنِي...
&
و تَلتَهُم بَواكِير المشيب..
بيَاض
تَميّزه
بِتَآَوِيل أناشِيدَها.....
لجُفون.. الوَسنِ
&
بمِنجَل ... خَطواته ...
و قد يَسحَق ..
وَقعُها
فتُفجّر قَوافِيها .. نُهود ..
الشُروح و المُعَن
&
لتَستَقطُرَهَا ...
ما بَين جُثّته ...
و بِئر ضَلالتي
قِفار كَمدٍ...
عُتُقِ ..
بأعَناقُها .. وَطِني
الغَر..
لَِـ يكَاد أن يَشبَهُنِي..
&
يَتزاحَم ضُحاه ...
بِساحةِ خُدرِي..
كَزَائِرِ لَيلٍ ..
تَجَانَب معي..
مَقام حُزني ...
&
لأبكِيه ..
و أَتقّيأ ألوَانَهُ
بِكُل مَزجٍ...
إنْ أَسعَلَت...لُغتها ..
رئَة مُدنِي ...
&
فَتركُضني الاغصَان...
أَينَما.. اتّجَهتُ
لثماً...
و بِصَهيل مِن الرَشَفات ..
تُنهِك شَجَنِي...
&
و غَابَة اقُحُوانك..
المُغلقَة ..
عن جّبِينك .. ذاك..
بكُل مَفاتِيحَها الحُبلي ..
هُنا ..
ستَسكُنَني ..
&
أُعَلّق أَمسَهُ الصّدِءَ ...
بِخَاصِرة ..
مَنطِقه ..
فَيَرتَجف ...
خُلخَال الهَوى المُفتَطِنِ
&
و أَرتَدِيِ ضِيَاؤه.. عِند...
كُل ذِي ظُلمَة ...
مَضَت...
و أَنزَع رَتابَتهِ
المُثلَى...
كَما يَنزعَنِي
&
وَ بَحّة حَرفَهُ ...
المَغشِيُّ ..
لَها .. وَقَع نَحِيب
عَلي فَاه نَايٌ..
يَتيمَ .. البَالِ
و اللّحنِ
&
وبعَصا أنفَاسه ..
شَقتّ ..
طّاعَة القصيد...
اليَّ ...
بنزَقَ...قَلبٌ
عَلِيل السّمع والُاذُنِ
&
و بواقِي .. رَوضُه
المطعُون...
تَلوُكها المُهَج ..
بضُروس.. تَدُكّ صُخور ..
البُؤس
كَي تَلِنِ
&
فَأرتَدي جُلّ المَنِازل
لكَي َأزوُرهَا...
ذَات وَحشَة
فتُبحِرَ بِدمَع مآقييّ
السُّفِنِ....
&
و أُطعِم التّعسَاء سِر شَقاوتي
و أُسرِجَ غُرَف..
حُرقَتي ...
بِقُطَبَ
كَفنِي...
&
و تَلتَهُم بَواكِير المشيب..
بيَاض
تَميّزه
بِتَآَوِيل أناشِيدَها.....
لجُفون.. الوَسنِ
&
بمِنجَل ... خَطواته ...
و قد يَسحَق ..
وَقعُها
فتُفجّر قَوافِيها .. نُهود ..
الشُروح و المُعَن
&
لتَستَقطُرَهَا ...
ما بَين جُثّته ...
و بِئر ضَلالتي
قِفار كَمدٍ...
عُتُقِ ..
بأعَناقُها .. وَطِني
.jpg)
