إذا ما فاض ليلك بالمآسي
وعينك فارقت طيب المنام
وزاد سهاد حزنك في الليالي
وأنت تهيم وحدك في الظلام
فلا تشكو الأسى والصمت يغني
عن الشكوى وعن كل الكلام
ودع عنك العتاب ولا تبالي
بمن ليست بهم شيم الكرام
ولا تحزن على زيف الرفاق
إذا خذلوك خذلان اللئام
فمهما لمتهم وبكل حين
وكررت العتاب على الدوام
فلا يلقى العتاب صداه فيهم
ولا تلقى جوابا للملام
وخير أن تجافيهم وتنسى
وأن تبقى لوحدك في سلام
ولذ بالصمت والنسيان وأصبر