عَشقتُ الليل وتَوهجتُ كالقمر
فأرسلت حروفاً من شتاء نيسان
لأطرب العاشقين وأحيِيَ الوتر
مواكباً لكلمات الحب وأزهار البيلسان
مدارياُ وحدتي بالقرطاس والشعر
مدخلاً لقلوبٍ فرحاً عذبتها الأحزان
فأرويت بكلماتي ما فاق البشر
وتعديت بحروفي الإنس والجان
فهل أنا مدركٌ بقولي ذاك القمر
أم أنا نصفه الآخر لذلك ....الإنسان
.jpg)
