تعالت الزغاريد ..
انثى زينت بيت ..
صرخت صرخات ..
ضعف صرخات الولد ..
ذاك اكيد نعم اكيد ..
لم يأبه الفرحين للصراخ ..
ظناً بتساوي صراخ ..
الانثى والولد ..
ولدت انثى ..
وليست في جهالة ..
الانثى كالولد ..
رغم ذلك تيمناً ..
ظلت تتعالى زغاريد ..
كلما حل بالمكان ..
عضو مضاف ..
يبارك على مضض ..
لا كما يبتهج بالولد ..
ولدت انثى ..
ضحكت كالولد ..
لعبت كالولد ..
اكلت كالولد ..
الا انهم رغم حبهم لها ..
ميزو لون اللباس ..
ليس كلون الولد ..
وضعوا شارات برأسها ..
رغم براءة الاتثى والولد ..
ثقبوا اذنيها ..
لانها بنت لا ولد ..
قصة عنصرية بدأت ..
لتميز البنت عن الولد ..
كبرت الانثى ..
راحت تواجه ..
وتبتعد عن الولد ..
كلما نضجت الانثى ..
بنوا حاجز يوأدها ..
بل حواجز وسجون ..
عيب .. حرام
لا يمارس على الولد ..
فمارس الولد الخيانة ..
بغض بصر من عرف ..
بل خان الانثى بالانثى ..
ولم يحرك شارب العيب ..
والويل كل الويل ..
لو انثى تبرجت كالولد ..
الم ترى كيف فعلوا ..
في وأد الاناث ..
وقهر النساء ..
ويتضرعو لله..
بنصرهم على الاعداء ..
تلك عدالة السماء ..
كلا بل يراؤون ..
ولا يعلمون حكمة الاله ..
خلق مع آدم حواء ..
فهما خليفة رب السماء ..
بعضهم لبعض رحمة ..
وود في وعاء ..
عندها يستقام الخلق ..
ويقبل الدعاء ..
عبدالمولى المنفي ،،
بنغازي .. ليبيا
.jpg)
