قتلوا حماماتي
حلبيةٌ بين النجوم عرينيا
بجديد الحمرين أهلي داريا
أنا للأصالة والبداوة رايةٌ
هذي خيام بنوا أبي وعماميا
بدويَّةٌ عمرو أبن معدٍ جَدَّ لي
وبنوا الحُسين الهاشمي أَخْواليا
أنا للحضارة والتقدم موئلاً
ومناهلاً للطيب تروي الظاميا
كالبحر أهلي من تمنى جودهم
رأى الكرام جداولاً وسواقيا
بيض الأيادي عن الدنائه ترفعوا
هاماتهم فوق النجوم عواليا
آساد في ساح الوغى لزئيرهم
تهتز هاماتاً تميد رواسيـا
زوراء ما كان الرحيل شعار لي
لكن خطوب الدهر أشقت باليا
سبعاً عجاف ونار شوقي جمرها
أبلى الوتين جرى مكان دمائيا
ما من رسول ولا رسائل بيننا
والبُعد ينهش قبل لحمي عظاما
ما لي خليل ولا أنيس بغربتي
غيرالحروف على السطوربواكيا
طال التنائي يافؤآدي والنوى
كالموت أشقى أصغريَّ وباليا
ودعت أحبابي وأهلي ديرتي
وربوع كانت للأمانِ أمانينا
أرسلت مع طير الحمام رسائلي
ومع النسيم لمن أحب رجائيا
قتلوا حماماتي أضاعوا رسائلي
زوراء أبكوني بقتل غراميا
.jpg)
