جِدارُ الجَريدةِ
أميتِينِي وَأَحْيِينِي في أَبْيَاتِ القَصِيدَة
وَاكْتُبِي عَنِّي مَشَاعِرَ أَكِيدَة
وَانْشُرِي بَعْدِي دَوَاوِينِي الجَدِيدَة
لِأَنَّكِ حَبِيبَتِي وَمُتَيَّمَتِي الوَحِيدَة
اُكْتُبِي عَنِّي وَغَنِّي بِأَلْحَانٍ فَرِيدَة
لِأَنَّكِ مَا زِلْتِ أَحْلَامِي البَعِيدَة
وَرُوحِي بَاتَتْ في حُبِّكِ شَهِيدَة
وَالسَّبَبُ نَظْرَةٌ وَغَمْزَةٌ وَتَنْهِيدَة
وَاكْتُبِي وَاحْكِي أَحْلَامِي الوَلِيدَة
وَخَلِّدِي اسْمِي عَلَى جِدَارِ الجَرِيدَة
كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبو العيلة