بين عشقك ووصفك
بماذا تريدين مني أن أصفك ،
بينما يكتب قلمي لك هذه الكلمات؟
هل أكتب أنكِ عشق حياتي وحبها؟
أم ماذا أكتب؟
يا من تنثرين عطور زهورك عبر أثير كلماتك
ليرتاح جسدي بها بعد أن أضناه التعب
والإنهاك بسبب غيابك وبعدك عني؟
وكم أدمنت رائحة عطرك التي أستنشقها منك عبر الأثير،
حين ترسلينها إليَّ مليئة بكلمات العشق والشوق،
وتصلني مع كل صوت أسمعه أو رسالة أقرؤها؟
فأي كلمات تستحق وصفكِ يا جميلة الجميلات،
بعد أن أصبحتِ عشقي بكل تفاصيله؟
فماذا عساي أن أكتب عنكِ وماذا سيكون الكلام المعبر لكِ،
غير أنه تعبير عن جنون حبي نحوك،
وعزف على قيثارة الحب،
وكلمات شوق إليكِ بعد أن توغل عشقك بداخلي
وصرتِ فتاتي المجنونة التي ترافقني؟
في كل اوقاتي عبر الاثير
فكيف تسمحين لنفسك بالتمرد
وعدم الانصياع لأوامر عاشقك المجنون؟
وأنتِ تعلمين أنني عشقتك،
ولم يكن عشقي إليكِ لجمالك فحسب،
بل أحببتك لأنكِ جميلة الجميلات،
ولتكوني النصف الآخر لي،
وأصدق النبضات
وأكثرها امتلأً بالحب.
فأنتِ من ترويني بكل قبلة حب
تصلني عبر الأثير،
ملفوفة بكلمة عشق واشتياق،
وأنا أستمتع بالدفء بها حين أقرؤها،
وتكون احتواءً لي منكِ ولو عن بعد.
لذلك أكتب لك هذا الوصف والعتاب؛
لأني عشقتك.
بكل قوة
وبدون منازع
بقلمي،
صادق الود، وليف الروح.
Husien Almotsem Pillah
.jpg)
