عبثية همساتك
تدفق
صوت آهاتك تأجج
نار الشوق تنادي في
أعماقي أفق أيها المجنون
أفق ايها العاشق من ينادي
أتى بكل أعاصير الشوق
تبعثر صبرك ولا مبالاتك
تبدء من نبضك ولا تنتهي
إلا بمصرع كبريائك تعال
احملني على صهوت الحب
أنطلق بي في كونك الرحب
هي سمراء من قوم عيسى
أزاحت ستار الخجل
وأطرقت جفون المقل لاشيء
يوقفها لم تعد تحتمل اتت
لنقيم قداسها المؤجل لنقيم
مأدبة فرح فوق السحاب
لنكتب أجمل قصيدة غزل
سمراء من قوم عيسى لم
يعد صبرها يحتمل تصدعت
أمام ثورتها كل الجدر وتحطمت
أمام سطوتها كل الحيل أتت
تحمل قلبها على راحتا يديها
قم أيها الرجل لم يعد بعدك
يطاق لاأرغب بهذا الثقل
ثقل غيابك أناخ كاهلي
واحدودب مني الظهر أأكون
كهلاً وأنا في مقتبل العمر
نار الشوق التهمت كل شيء
لم تدع يابساً ولا أخضر
انتظر هطول ودق رؤياك
لتعود أرض قلبي خضراء
غناء الطير فيها كل صباح
تعزف سيمفونية الحب
أنت وأنت الحب ياحب
العمر لازال حديثها حياً
كأنه الأن يرتل ماأجمل
أشراقتها أطلالتها كأنها
الربيع حين يقبل
سمراء من قوم عيسى
لم تحفل لا بالدين ولا
بالمذهب أعتنقت العشق
والحب سواء ديناً ومذهب
عامر الدليمي
.jpg)
